شرح كارت لعبة المتنورين - تغيير المناخ وسلاح هارب haarp project international weather organization illuminati card game




شرح كارت لعبة المتنورين - تغيير المناخ وسلاح هارب

 haarp project international weather organization illuminati card game




هل تسونامى كان زلزال طبيعى فى اعماق البحر؟
انا حاسس انه كان او تجربة قوية وحقيقية لمشروع هارب !

وزاد الشعور بعد ما حدث تسريب نووى فى اليابان
على الرغم من ان اليابانيين اختاروا مكان بعيد عن منطقة الزلازل ؟؟


International Weather Organization Illuminate Card

تعالوا نقرا شوية 

مشروع هارب هو سلاح يعتمد على إطلاق موجات كهرومغناطيسية بنسب يمكن التحكم بها، وكذلك غاز الكيميتريل هو أيضا سلاح يمكن أطلاقه من طائرات أو بواسطة صواريخ من الأرض أومن الغواصات في سماء المنطقة المستهدفة وبنسب محددة لأن إطلاقها بكميات كبيرة يحتاج الى عدد كبير من الطائرات أو الصواريخ الحاملة لها.

وهذه المشاريع موجودة في كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وروسيا في عهد الاتحاد السوفياتي سابقا، وهذه الأسلحة حسب الدراسات العلمية تحدث تغيرات مناخية وجيولوجية كالتسبب في إحداث أعصاير وزلازل وبراكين وتسونامي ونشر غيوم ماطرة أو تصفية الأجواء من الغيوم، وهذا ما حدث في العهد السوفياتي يوم الاحتفال بالثورة البلشفية إذ كانت السماء ملبدة بالغيوم فانطلقت طائرات فوق سماء الساحة الحمراء وأزالت تلك الغيوم برش ذلك الغاز في سماء المنطقة وصفا الجو وأكمل الاحتفال. كما انه هناك دلائل تشير الى أن تسونامي اليابان الشهير والذي أدى الى تسرب نووي هو نتيجة استعمال هذا الغاز حيث رصدت سحب من غبار غازي في تلك المنطقة قبل حدوث المد الزلزالي و أيضا زلزال الصين الأخير وحدوثه بعد رصد غازات في سماء المنطقة يمكن أن تكون أطلقتها إحدى الدول المعنية المالكة لهذا السلاح.

وهناك أبحاث علمية كثيرة حول ذلك وأفلام فيديو تتحدث و تثبت ذلك وبالإمكان مشاهدتها على الرابط التالي:


عطفا على ما تقدم وبالإشارة الى الشيء الذي ظهر يوم 07/06/2012 في سماء تركيا ولبنان وسوريا وفلسطين ودول أخرى مجاورة في نفس اليوم السابع من حزيران موعد الإنهمار النيزكي المثبت علميا والذي تحدثت عنه وسائل الإعلام وعملية ربط ذلك بإجراء تجربة صاروخية روسية لصاروخ عابر للقارات رغم تأكيد روسيا أن تجرتها الصاروخية تمت بنجاح وأصابت الهدف في كزخستان يمكن أن يكون عملية إستغلال لكل تلك الأحداث وإجراء تجربة "إسرائيلية" لإطلاق غاز الكيميتريل في سماء المنطقة وخصوصا أن الكيان الصهيوني هو أول من أذاع الخبرعن رصد تجربة صاروخية روسية فاشلة وانحراف الصاروخ عن مساره وانفجاره في طبقة الغلاف الجوي فوق المنطقة التي ظهرت فيها تلك الغيوم ، وما الأشكال اللولبية التي شوهدت في سماء المنطقة إلا نتيجة لإطلاق تلك الغازات الاسرائيلية في سماء تلك المنطقة بإحدى الوسائل المتاحة وهي كثيرة( طائرات، صواريخ من الأرض أو من الغواصات) وهي إما لإيهام العالم أن النظام السوري يطلق غاسات كيماوية وسامة في سماء سوريا وهذا ما استغلته بعض وسائل الإعلام عبر متحدث باسم بعض الجماعات المقاتلة في سوريا والتابعة "للجيش الحر" وفبركة إعلامية لإصابة واحدة بذلك "الغاز" السام المزعوم من تمثيل إرتعاشات جسدية وإختناق وظهور مادة بيضاء على شفاه ذاك الشخص وكأنه يموت من عدم قدرته على التنفس
المصدر:

------------------------------


هو نظام للتحكم في منطقة الغلاف الجوي المغناطيسي الايوني للأرض وهو من أقوى أسلحة الدمار الشامل وشكل من أشكال أسلحة الإبادة الجماعية عن طريق التحكم والتلاعب بالتغييرات المناخية

و يستخدم للأغراض التالية

1: التحكم بأحوال الطقس على اي منطقة من العالم وعلى مساحات شاسعة جدا من الكرة الأرضية
2: التدمير التام اوتعطيل أنظمة الاتصالات الحربية والتجارية في العالم اجمع
3: استخدام تقنية الشعاع الموجه التي تسمح بتدمير اي أهداف على الأرض من مسافات بعيدة جدا
4: أطلاق الأشعة غير المرئية للناس في الجو والتي تسبب السرطانات والأمراض المميتة دون ان يشعر بها أحدا اوبالاثر المميت لها
5: استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية
6: التحكم في الامتصاص الشمسي
7: التحكم في مضادات الغلاف الجوي
8: عمل انفجارات تضاهي حجم الانفجار النووي بدون إشعاعات
9: تدمير الصواريخ والطائرات
10: استحداث وعمل ثقب اوشقوق في الغلاف الجوي الايوني فوق دولة العدو بتسخين منطقة بمساحة 30. كم وتحويلها الى غطاء من البلازما يدمر اي صاروخ او طائرة تحاول الطيران من خلالها
11: قادرة على القتل عن طريق السماح للإشعاعات الشمسية بضرب سطح الأرض
12: تكوين مرآة صناعية أيونية عن طريق طبقة بلازما لتحديد موقع الغواصات والملاجئ والمفاعل النووية الموجودة تحت الأرض
13: استحداث الزلازل والبراكين عن طريق استثارة المجال الكهرو مغناطيسي للطبقة التكتونية في باطن الارض

وهناك في حدود 20 محطة على مستوى العالم وتمتلك الولايات المتحدة 3 منها واحدة في جاكوتا في ألاسكا و اخرى في فيرباتكس في آلا سكا والثالث في بورتوريكو وروسيا عندها واحدة في جوران والاتحاد الأوروبي لديهم واحدة في النرويج واحدة والسويد واحدة واليابان واحدة واحدة وإسرائيل واحدة وكندا واحدة وقد تكون الكثر من واحدة في هذه الدول

قامت الولايات المتحدة في بناء مشروع محطات شبكة الهوائيات الغريبة في فبراير1992 وتسمى بنظام هارب السري انه مشروع هارب ليحث الطاقة النشطة ذات التردد العالي وهو مشروع مشترك بين سلاح الجو الأمريكي وسلاح البحرية ويحتل اليوم
اكبر محطة للبث الاذاعي ولكنه ليس مصمما للبث مثل القنوات الإذاعية وانما هي محطات إذاعية كهرومغناطيسية وتمثل تقدم غير مسبوق في الحرب الكهرومغناطيسية
انه يستخدم تكنولوجيا فائقة التقنية خاصة ليركز الطاقة الصادرة في مجال الهوائيات ويسلطها على.
نقطة معينة في اعلى الغلاف الجوي في الايونوسفير ويتكون المشروع من 120-180هوائي و بارتفاع 222مترمرتبطة ببعضهما لتعمل كأنها انتين هوائي واحد ليكون قادرا على توجيه ملايين من الأمواج الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي على نقطة محددة ودقيقة من الغلاف الجوي وكمية الطاقة التي نتحدث عنها في البث 3,6مليون واط.
في الوقت الذي اعلى طاقة مسموح بها في البث الإذاعي في أمريكا الشمالية هو50الف واط اي ان الطاقة الصادرة من هارب تعادل طاقة 27الف ضعف ذلك وتركز هذه الطاقة على منطقة لا يتجاوز عرضها 20كم وسمكها 4كم على ارتفاع 145كيلو فهو يقوم بدراسة الخواص الفيزيائية والكهربائية لطبقة الايونوسفير لأهداف عسكرية ومدنية.
فهل هي مصادفة غريبة منذ ان بداء العمل بهذه المشاريع بداء كل الخبراء في العالم بالإبلاغ عن وجود حالات شاذة وغريبة في الطقس مثل:الفيضانات الضخمة والأعاصير الكبيرة والزلازل الشديدة اطلق المشروع في الولايات المتحدة عام 1992 واستمر بناءه حتى عام 2007 وهناك رسمياً 5محطات تسخين للايونوسفير في العالم من ضمنها هارب ولا يوجد أدلة قاطعة انهم يستخدمون منها كسلاح لكنهم جميعاً يمتلكون القدرة على التلاعب في طبقة الايونوسفير وهذا يأخذنا الى موضوع الزلازل و في ديسمبر2001 قام العلماء في ناسا بمركز الأبحاث باكتشاف شي ماء بعد دراسة اكثر من 100زلزال بقوة 5 درجات او اكثر واكتشفوا ان الغالبية العظمى منهم قد سبقهم حدوث خلل كهربائي في طبقة الايونوسفير فهل يوجد علاقة بينهما وبين مشاريع الشبكات الهوائية الغريبة الذي يمكن استخدامها على تسخين طبقة الايونوسفير لتهيجه وبالتالي أحداث زلازل مصطنعة فهو يستطيع ان يرسل الأمواج عالية التردد الى طبقة الايونوسفير وتنعكس هذه الأمواج مجدداً لتصل الى البحار واليابسا.
فإذا تم توجيه 3,6 مليون واط بقصد او بدون قصد على احد الأماكن المرشحة لحدوث الزلازل فإنها تستطيع ان تستحدث كوارث مدمرة
المصدر:

---------------------------------------------------
«لدينا الآن سلاح جديد هو حصيلة إبداع علمائنا، سوف أكشف عنه قريبًا إنه سلاح أقوي من أي شئ معروف يمكنه أن يغير شكل الحياة علي الأرض، إنه سلاح رائع Fantastic Weapon الحقيقة أنه سلاح قادر علي صنع الزلازل وإيقاظ البراكين الخامدة».
ميخائيل جوربا تشوف ـ رئيس الاتحاد السوفيتي السابق
أكتوبر - 1972
في سابقة هي الإولي منذ الحرب الباردة أكدت دورية علمية تصدر عن الأسطول البحري الرابع الروسي أن الزلزال المدمر الذي ضرب «هايتي» الشهر الماضي لم يكن زلزالا طبيعيا وإنما كان نتيجة لتجربة أمريكية فيما يعرف «بالا يونو سفير» تلك التصريحات تم تسريبها لصحف العالم وخاصة الأسبانية «إس تي سي» والتي أكدها الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في تصريح صحفي له... إلا أن طبيعة تلك التجارب ومداها فلم يتعد مجرد بعض تخمينات فهناك من ذهب إلي أن «سلاح الكيميترل» وهو مشروع أمريكي يهدف إلي التحكم في الأمطار والتقلبات الجوية هو وراء هذا الزلزال بينما آخرون قالوا: إنما حدث هو إحدي تجارب برنامج «حرب الكواكب» الشهير إلا أن يقينًا ما حدث هو امر لم تتضح ملامحه إلي أن قرر عدد من علماء الفيزياء الأمريكيين التحدث وكشف الحقائق حول مشاريع «البنتاجون» الأكثر شرًا.
النظرية
يقول عالم فيزياء الكم بجامعة السكا الأمريكية «تو
باردينز» في مؤتمر عبر الإنترنت: إن لديه من الدلائل ما يؤكد أن زلزال هايتي وعدد آخر من الزلازل هي نتيجة مقصودة لسلاح أمريكي جديد يمكن أن نصفه بـ «سلاح خارق معتمد علي تكنولوجيا الكم - ويعرف بعدة اسماء إلا أن أولها كان «قذيفة تسلا».
ويقول «دكتور ج. بيجيش» وهو ايضًا أستاذ للفيزياء انه في وقت مبكر جدًا من القرن العشرين تمكن عالم روسي عبقري يدعي «نيكولا تسلا» من اكتشاف علمي مثير للغاية محتواه أن الأرض بها شبكة طبيعية، من الموجات الكهربائية ذات تردد منخفض للغاية هذه الشبكة هي بمثابة قنوات الاتصال بين كل مظاهر الحياة علي سطح كوكب الأرض بما فيها حركة الرياح والمد والجزر وحتي تحركات الألواح التكتونية ولكن أخطر ما توصل له تسلا هو أن هذه الموجات الكهربائية ذات التردد المنخفض يمكن إذا ما تمكنا من توليدها بكثافة التحكم فيها وبالتالي التحكم في الشبكة الكهربية ككل.
ويكمل دكتور «بيردن» أن هذه المعادلة لم يستطع الروس حتي قبل إنهيار الاتحاد السوفيتي بوقت قصير من تحويلها إلي واقع بإيجاد الوسائل المناسبة الأمر الذي نجح فيه الأمريكيون بدءا من عام 1992 حيث كانت التجربة الأولي:-
جهاز الكوارث
يصف دكتور بيردن الجهاز حيث يقول ببساطة: إنه جهازي إريال anTennae من نوع خاص وجهاز كمبيوتر متصل به حيث تجتمع الموجتان لإحداث موجة طويلة من الأشعة متناهية الصغر يمكنها أن تدور حول الأرض.
وهو ما طوره البنتاجون وأطلق عليه «هارب».. «H.A.A.Rp» وهي اختصار لـ«Hight - Freguency Actire Auroral Progran أي برنامج ابحاث الموجات عالية التردد.
ويقول بيردن: إن هذا المشروع موجود في السكا حيث تكلف قرابة الـ30 مليون دولار وبدأ العمل فيه في عام 1990 حيث يقوم الجهاز بإنتاج طاقة موجية تقدر بـ1.7 جيجاوات أي 1700 مليار وات في الموجة الواحدة ويقوم باطلاقها إلي «الايونو سفير» وهي الطبقة التي يوجد بها الجزء الأكبر من الشبكة الكهربية حيث يمكن للموجات التنقل في هذه الطبقة وهي الأعلي في الغلاف الجوي إلي أن يتم إسقاطها إلي الأرض.


الهبوط إلي الأرض
يقول «دكتور بيجش» عن كيفية إسقاط الموجات إلي الأرض: إن المركز يختار النقطة الاستراتيجية المراد إصابتها حيث تلتقي الموجة الأولي بموجة أخري معاكسة لها علي الارتفاع المطلوب فإما أن تكون الموجة الثانية اسفل الأرض فوق اللوحات التكتونية أو في طبقة من طبقات الغلاف الجوي.
في الحالة الأولي يتم بث الموجات من خلال الشبكة الكهربائية للأرض حيث تجتذب الموجات السالبة في الأرض الموجات الموجبة في الايوتسفير أو في طبقات الجو العليا حيث تتكون القوة المطلوبة التي يتم التحكم فيها من خلال الدفع الموجي المستمر في المركز الرئيسي حيث تصل سرعة الموجة الدافعة إلي 60.000 ميل في الساعة.
صناعة الكوارث
وعما يمكن للهارب أو سلاح الأرض التسبب فيه تقول دكتورة «روزالين بتريل» ولها كتاب بعناوين سلاح الأرض حول هذا الموضوع تقول: إن الهارب كان الهدف من إنشائه أساسًا محاولة التحكم في الطقس وحركة السحاب والأعاصير حيث حدد العلماء منطقة فوق السكا لإحداث أمطار وعاصفة رعدية وأطلقوا ما يشبه المرايا الحديدية في طبقة الايونوسفير للتأكد من إنعكاس الموجات وحين أرسلت الموجات كانت النتيجة زلزالا مدمرا بقوة 8.2 ريختر في المنطقة التي حددوها ومن هنا عرف انه إذا ما كان إلتقاء الموجات تحت مستوي قشرة الأرض والذي حدث نتيجة قوة عكس المرايا الحديدية فإن القوة الناتجة تحدث ضغطًا علي الألواح التكتونية مجبرة إياها علي التحرك مما تنتج عنه الزلازل. 
يقول دكتور جين باننج - وهو خبير عسكري امريكي أن استخدام الهارب في احداث الزلازل بدأه الروس بزلزال مدمر عام 1989 في الصين نتج عنه مقتل 650 ألف شخص في نفس العام قامت الولايات المتحدة بتجربتها الأولي في سان فرنسيسكو وتجربة أخري في اليابان وكذلك كاليفورنيا ولكن الاستخدام الأول لهارب كان عام 1994 حيث استطاع البنتاجون إرسال 350.000.000 عاكسة نحاسية إلي الايونوسفير نتج عنها أن تمكنت الموجات من الوصول لعمق 600 كيلو تحت القشرة الأرضية بينما لم تتجاوز الـ200 كيلو في التجربة الزلزالية السابقة لها عام 1992 و1993 في البحر المتوسط.
وتؤكد دكتورة روز انه تم إستهداف عدد من المناطق منذ عام 2000 ففي 2002 استهدفت افغانستان أكثر من مرة وكذلك الهند وباكستان ثم انتقلت التجارب إلي المحيط حيث تسبب هارب في موجات تسونامي الشهيرة التي شوهد قبلها شكل الفطر المتكون عن طريق الانفجار البارد واخيرًا زلزال هايتي الشهير الذي تؤكد مظاهرة أنه احدي نتائج العبث الأمريكي بالموجات الكهرومغناطيسية المحيطة بالارض يبقي لنا اخيرًا أن نقتبس نصا لوزير الدفاع الأمريكي الأسبق وليم كوهين حيث قال «لدينا مخاوف من أن يتوصل الارهابيون إلي سلاح موجي يمكنه إيقاظ البراكين الخامدة وإحداث الزلازل - ما أقوله حقيقة وهو الأمر الذي جعلنا نسعي لإكمال تطوير هذا السلاح قبلهم» وليم كوهين - وزير الدفاع الأمريكي في إدارة 


--------------------------------------------------------
مصادر اخرى مهمة 
1- امريكا واسرائيل يهزمان أعداءهما بالزلازل والبراكين والفيضانات - نظرة في مشروع هارب الامريكي
www.kitabat.com/ar/page/13/09/2012/4011/امريكا-واسرائيل-يهزمان-أعداءهما-بالزلازل-والبراكين-والفيضانات--نظرة-في-مشروع-هارب-الامريكي.html

2- فيديوهات للتعريف بمشروع هارب ودوره فى تسونامى اليابان







-------------------------------------------

اسف للاطالة 
Eslam Elbahrawy