مصر الاسطبل الكبير - بقلم إسلام البحراوى





مصر الاسطبل الكبير - بقلم إسلام البحراوى

بقلم/ أسلام البحراوى

وكأنه الكابوس ذات يوم يتحقق 
وكأنها عدالة السماء تنزل ولكن هذه المرة ليست على ستاد باليرمو
وانما على ارض الكنانة 

ثلاث سنوات من المعاناة والانهيار الاجتماعى والامنى والاقتصادى 
والسبب فى ذلك نخبة من المحسوبين علينا كمناضلين لصالح هذا الوطن 
ثلاث سنوات مرت علينا ونحن نصرخ فى وجه الجميع حتى تحدث الافاقة المطلوبة حتى لا يضيع الوطن ولكن لا حياة لمن تنادى 

بعد إنطلاق مظاهرات النكسة المشؤومة فى الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 بأيام قليلة
انكشف المخطط سريعاً وكان واضحاً ان لا شىء يحدث بالصدفة 
وان كل شىء مفتعل ومخطط ومدبر له 
ولكن لا اعلم ما الذى اصاب الجميع وقتها
وكأنهم صمٌ بكمٌ عمىٌ 
كانت الاوراق تتبعثر امامنا بكل وضوح ولكن تشعر وكأن احدهم وضعه عُصابه فوق اعين شباب هذا الوطن الذى اخذ ينساق وراء مجموعه من المخادعين والمتلونين والمأجورين 

احداث متلاحقة من فتح السجون وتهريب المساجين وإشعال البلاد وقتل الضباط وسرقة سيارات دبلوماسية و تغير الشعارات فى يوم وليلة 
لتصبح الشعب يريد إسقاط النظام 
بعدما كان الشعار فى البداية فقط 
عيش حرية عدالة اجتماعية
كنا جميعاً محاطين بالإسطبل الكبير 
نعم الإسطبل الذى يضم مجموعة الحمير 
وسواء سامحتمونى على اللفظ ام لا
فهذا لا يشكل فرقاً بالنسبة لي 
فقائل اللفظ هو البوب الصالح .. إله الثورة عند الشباب المغيبين 
ولكن إن جئنا للحق .. لقد اصاب البوب هذه المرة
نعم كانت نكسة يقودها حمير 
لقد احاطنا الإسطبل بكل ماكيناته الحميرية
فوجدنا حمير الماكينة الاعلامية وحمير الماكينة السياسية
ومن جهة اخرى احاط شبابنا حمير من نوع اخر وهم حمير النخبة وحمير دعاة الحرية 
لقد وقعا فى فخ الحمير 
وللأسف .. كان واضحاً من البداية انهم مجموعة من الحمير
ولكن لم يرى شبابنا ذلك ولم يستوعبه
على الرغم من انهم شاهدوا ( رفص) البرادعى
وشباب صربيا يلعب ( بذيوله )داخل عقولهم
وايضاً سمعوا ( نهيق ) الاخوان
الا انهم لم ينتبهوا
اعتقد الشباب ان هؤلاء ملائكة الله فى ارضه
ولكن مرت الايام وانكشفت الحقائق 
رأى الشباب بأم اعينهم 
حقيقة كل من اتبعوه واعتنقوا فكره 
وعلموا انهم لم يكونوا سوى مجموعة من الدمى
يحركها شبكه متصله ببعضها فى الباطن
ومتصارعة فى الظاهر
ولكن فى النهاية الهدف واحد عند الجميع 

جلس شباب الثورة بجوار عبد الرحمن عز الاخوانجى
واحتضنوا احمد دومة المناضل كأحد ابناء مناضلى 6 ابريل الحركة المستقلة 
وساروا وراء البرادعى صاحب الاخلاق والمبادىء
واستمعوا جيداً الى تعليمات عمر عفيفى الجندى المحارب من امريكا 
ولكن مرت الايام واكتشف شباب النكسة
ان كل تلك الخيوط كانت تغزل فى نسيج واحد هو هدم #مصر
فعبد الرحمن عز الاخوانجى لا يختلف كثيرا عن احمد دومة ابن الاخوانجى الكبير 
الذى بدوره لا يختلف بشىء عن اسماء محفوظ التى تدربت فى منظمات صربية يمولها يهودى امريكى 
الذى بدوره يمول عمر عفيفي
ويحرك البرادعى 

نعم 
انها لعبة مسرح العرائس
لقد كانت 25 يناير تمثل اوبريت الليلة الكبيرة
العم سام يقف خلف الستار
يضع خيط فى كل إصبع
ويحركه ويتلاعب به ويستغله
يحرك الإبهام فى الشرق
ويحرك الخنصر فى الغرب
ولكن لا اختلاف بينهما
فكلاهما يجتمع عند الكف فى الوسط
لخدمة الهدف الاكبر وهو هدم #مصر 

وبعد كل ما سبق
مازلت اتفاجىء انه مازال هناك مؤيدين لرموز تلك النكسة
النكسة التى سمعنا اكبر قائديها يقول ان كل من تواجد فيها حمير
وان #مصر لا يوجد فيها رمز واحد يعتمد عليه 
فكيف لك يا عزيزى .. ايها الشاب النكسجى العالم العلامة
ان تمشى خلف حمار وتهتف له 
فكر بعقلك
اذا كان القائد حمار
فماذا يكون التابعين له 
وفكر مرة اخرى
انت تدعى انك قمت بثورتك حتى لا يتم حكمك بالكرباج 
فما هو اعتقادك الان لقائد ثورة يصف القائمين عليها بالحمير؟
عزيزي
هل تعلم ما الذى يستخدمه صاحب الإسطبل لكى يطيعه الحمير؟
نعم انه يستخدم الكرباج
لذلك لا تتعجب عندما يتم جلدك بالكرباج
فأنت من اتبع قائد الاسطبل
ووافقت على ان تكون من الحمير 
ولكن للاسف حتى وقت جَلدك لن تكون هناك مكاسب فى المقابل
لانه اذا كان قائدك متاّمر قائد للإسطبل
واذا كنت انت احد الحمير داخل الاسطبل
فعفواً يا عزيزى .. فهذه مشكلتك
اما #مصر 
#مصر ليست حنطــــــــــــــــــــــور !!
E.E
Eslam Elbahrawy